مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
638
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
زينب بنت عبداللَّه الكامل بن الحسن المثنّى بن الحسن السّبط ، خرجت إلى أبي عليّ العابد بن الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى ، وكان يُقال لها الزّوج الصّالح ، وهي أمّ الحسين ابن عليّ صاحب فخّ ، وأمّها هند بنت أبي عبيدة . العبيدلي ، أخبار الزّينبيّات ، / 127 بهذا الإسناد « 1 » [ بعض أصحابنا ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن رنجويه ، عن عبداللَّه بن الحكم الأرمني ] « 1 » ، عن عبداللَّه بن جعفر بن إبراهيم الجعفريّ ، عن عبداللَّه بن المفضّل مولى عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، قال : لمّا خرج الحسين بن عليّ المقتول بفخّ ، واحتوى على المدينة ، دعا موسى بن جعفر عليهما السلام إلى البيعة ، فأتاه فقال له : يا ابن عمّ لا تكلِّفني ما كلّف ابن عمّك ، عمّك أبا عبداللَّه عليه السلام فيخرج منِّي ما لا أريد كما خرج من أبي عبداللَّه عليه السلام ما لم يكن يريد ، فقال له الحسين : إنّما عرضت عليك أمراً ، فإن أردته دخلت فيه ، وإن كرهته لم أحملك عليه واللَّه المستعان ، ثمّ ودّعه . فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام حين ودّعه : يا ابن عمِّ ، إنّك مقتول فأجدّ الضّراب ، فإنّ القوم فسّاق ، يُظهِرون إيماناً ، ويُسرُّون شِرْكاً ، وإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، أحتسبكم عند اللَّه من عصبة ، ثمّ خرج الحسين ، وكان من أمره ما كان ، قُتلوا كلّهم كما قال عليه السلام . « 2 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 366 / عنه : المجلسي ، البحار ، 48 / 160 - 161
--> ( 1 - 1 ) [ من البحار ] . ( 2 ) - [ زاد في البحار : بيان : الفخُّ بفتح الفاء وتشديد الخاء ، بئر بينه وبين مكّة فرسخ تقريباً ، نوالحسين هو الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ عليهما السلام ، وأمّه زينب بنت عبداللَّه بن الحسن ، وخرج في أيّام موسى الهادي ابن محمّد المهدي بن أبي جعفر المنصور ، وخرج معه جماعة كثيرة من العلويّين . وكان خروجه بالمدينة في ذي القعدة سنة تسع وستّين مائة ، بعد موت المهدي بمكّة ، وخلافة الهادي ابنه . قوله : واحتوى على المدينة ، أي غلب عليها ، وأحاط بها ، ما كلّف ابن عمّك أي محمّد بن عبداللَّه ، وسُمِّي أبا عبداللَّه عمّه مجازاً . فأجد الضّراب من الإجادة أي أحسن ، ويمكن أن يُقرأ بتشديد الدّال أي اجتهد ، والضّراب القتال ، فإنّ القوم أي بني العبّاس وأتباعهم فسّاق : أي خارجون من الدِّين ، ويُسِرّون شِرْكاً ؛ لأنّهم لو كانوا موحِّدين لما عارضوا إماماً نصبه اللَّه ورسوله . أحتسبكم عند اللَّه : أي أطلب أجر مصيبتكم من اللَّه وأصبر عليها طلباً للأجر ، أو أظنّكم عند اللَّه في الدرجات العالية . والعُصبة بالتحريك قرابة الأب ، ويمكن أن يُقرأ بضمِّ العين وسكون الصّاد كما في قوله تعالى « ونحنُ عُصبة » ، وهي الجماعة يتعصّب بعضها لبعض ] .